بحث

قصة “أقذر سباق” في تاريخ الأوليمبياد

2016-07-21T10:55:54.0000000+03:00. \ رياضة \ لاتعليقات

قصة “أقذر سباق” في تاريخ الأوليمبياد

وصف نهائي سباق 100 متر في أولمبياد 1988 بأنه “الأقذر في التاريخ” لكنّ سباقًا آخر قد يحصل على هذا اللقب مع استمرار الكشف عن حالات منشطات في سباق 1500 متر للسيدات في أولمبياد لندن 2012.

وجاءت نتائج أربعة من أصحاب أول خمسة مراكز في سباق 100 متر بأولمبياد سول إيجابية لمواد محظورة خلال مرحلة ما في مسيرتهم لكن ست متسابقات على الأقل من صاحبات أول تسعة مراكز في سباق 1500 متر للسيدات في لندن بينهن صاحبتا المركزين الأول والثاني تعرضن لعقوبات إيقاف قبل السباق.

وأنهت التركية اسلي شاكر البتكين – التي كانت أوقفت بالفعل لمدة عامين بسبب مخالفة قواعد المنشطات – سباق 1500 متر في المركز الأول ولكن تم تجريدها من اللقب وإيقافها ثماني سنوات بسبب وجود تضارب في بيانات جواز سفرها البيولوجي.

واحتلت مواطنتها جامزي بولوت – التي تفوقت على زمنها الشخصي بمقدار 18 ثانية في العام السابق – المركز الثاني لكن تم تجريدها من الميدالية الفضية وإيقافها بسبب وجود بيانات غير طبيعية في عينات الدم التي سحبت منها.

وكانت الروسية تاتيانا توماشوفا – التي أنهت في 2010 عقوبة إيقافها لمدة عامين بسبب استبدال عينة البول خلال اختبار – احتلت المركز الرابع بينما جاءت في المركز الخامس ابيبا اريغاوي السويدية المولودة في اثيوبيا بطلة العالم 2013 والتي سقطت في اختبار للكشف عن مادة ميلدونيوم المحظورة في يناير كانون الثاني هذا العام لكن تم رفع الايقاف عنها في يوليو تموز بسبب عدم وجود معلومات طبية قاطعة عن مدة بقاء هذه المادة في الجسم.

كما كانت الروسية ايكاترينا كوستيتسكيا (السابعة) وناتاليا كاريفا من روسيا البيضاء (التاسعة) من بين العداءات المشاركات في سباق 1500 متر بأولمبياد 2012 وقد تم ايقافهما.

واحتلت البريطانية ليزا دوبريسكي المركز العاشر وأدلت بعدها بتصريح شهير بعد السباق “ربما أتعرض لمتاعب لقولي هذا ولكن لا أعتقد أن الفرص كانت متكافئة.”

وقالت دوبريسكي إنها عبرت عن قلقها للاتحاد الدولي لألعاب القوى في بداية ذلك الموسم عندما سجلت شاكر البتكين أزمنة أسرع من الفترة التي كانت تتعاطى خلالها المنشطات ولكنها لم تكن تملك دليلا.

وكانت دوبريسكي محقة تماما في شعورها بالاحباط بعد أن حرمت من تحقيق ميدالية أيضا في أولمبياد بكين بعدما تفوقت عليها الأوكرانية ناتاليا توبياس لتفوز بالميدالية البرونزية قبل أن تسقط في اختبار منشطات.

وقالت دوبريسكي مؤخرا “بعد سباق (2012) كنت أرغب في البكاء. كان لا بد وأن تكون لحظة سعيدة في بلدي أمام جماهيري ولكنني شعرت بالمهانة. شعرت أن عليّ الاعتذار عن أدائي لأسرتي وأصدقائي.”

وأضافت “ما أحبطني أكثر هو أنني شعرت أن رياضتنا قطعت شوطًا كبيرًا للأمام مقارنة بما كانت عليه في 1988. كان من المفترض أن تكون أكثر حسمًا في التعامل مع الغش مقارنة بالسابق ولكن لا يبدو أن هذا يتحقق.”

وخالجت مشاعر الغضب والإحباط وخيبة الأمل نفسها، الأمريكية شانون روبري التي أنهت السباق في المركز السادس.

وقالت في مقطع فيديو مؤخرًا “بينما كانت المتسابقات في لفة الفوز كنت أنتحب وأحاول أن أسيطر على مشاعري بالقدر الكافي لمواجهة أسرتي.”

وأضافت “أنا ممتنة لما يقوم به الاتحاد الدولي لألعاب القوى لتطهير الرياضة ولكنني لم أتلق بعد اخطارًا واحدًا بشأن العقوبات (للمخالفات) في سباقي.”

وستسنح أمام روبري فرصة أخرى لتعويض خيبة أملها إذ إنها تأهلت للأولمبياد للمرة الثالثة بينما ستتجدد أحزان دوبريسكي؛ لأنها ستتابع المنافسات عبر شاشات التلفزيون بعدما أجبرتها الإصابات على الاعتزال.
ارم نيوز

إقرأ أيضاً:عاااااااااجل .. الجيش الوطني يتمكن من الثأر لاستشهاد اللواء اليافعي ..تفاصيل
إقرأ أيضاً:سلطنة عمان تكشف عن التنازل الذي تستعد ايران لتقديمه في اليمن
نرغب في سماع رأيك و مشاركتنا مالديك من الأخبار على صفحتنا في الفيسبوك أو على صفحتنا في تويتر

| |