بحث

دراسة: هذه النوعية من الفتيات أكثر عُرضة للاغتصاب

2017-12-23T12:19:56.0000000+03:00. \ منوعات \ لاتعليقات

دراسة: هذه النوعية من الفتيات أكثر عُرضة للاغتصاب

يشكل التعليم سواء المدرسي أو الجامعي جزءا مهما من شخصية الإنسان، يجعله إنسانا واعيا وعلى دراية بحقوقه وواجباته ليس من السهل خداعه أو التلاعب به، وكلما ارتفع المستوى التعليمي والثقافي ترتفع نوعية الحياة ويصبح الإنسان قادرا على التمييز بين اختيارات الحياة المختلفة، وهو ما ينطبق على البنات ومستواهن التعليمي، فقد أثبتت الدراسات أن البنت التي لم تحصل على شهادة جامعية تكون أكثر عرضة للتعرض للاغتصاب وانتهاك حقوقها.

وكشفت دراسة حديثة، أن الفتيات غير الجامعيات يكن عرضة مرتين أكثر للاغتصاب من نظيراتهن الجامعيات، بحسب دراسة حديثة نشرت نتائجها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ووجدت الدراسة، أن خطر ممارسة الجنس القسري ضد المرأة يزيد على مرتين ونصف المرة بالنسبة للنساء اللواتي لم يلتحقن بالكليات أو التحقن ولم يكملن دراستهن الجامعية.

وكان أستاذ علم الاجتماع والباحث ويليام أكسين مسئولا عن الدراسة المكثفة لمدة ست سنوات التي حققت فى أزمة الاغتصاب.

ويدعي أن دراسته انتهى بها المطاف إلى فضح قانون "العنوان التاسع" من نظام أوباما، الذي وصفه بنظام النفوذ النخبوي وسن القوانين بدوافع سياسية بحتة.

العنوان التاسع: "هو قانون اتحادي للحقوق المدنية يحظر التمييز على أساس الجنس فى أي برنامج أو نشاط تعليمي يتلقى تمويل اتحادي".

وسألت دراسة أكسين الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و44 ما إذا كانوا قد واجهوا الجماع القسري.

9 فى المائة من النساء اللواتي قالن إنهن عانين من الجماع غير الطوعي، قلن إنهن كُن فى حالة غير واعية نتيجة شرب الخمور أو المخدرات.

وأكدت النتائج التي توصلت إليها أن النساء اللواتي لم يلتحقن بالكلية يتعرضن لخطر أكبر من التعرض للاغتصاب.

نرغب في سماع رأيك و مشاركتنا مالديك من الأخبار على صفحتنا في الفيسبوك أو على صفحتنا في تويتر

| |