بحث

بالصور.. كيف أصبح القيادي المؤتمري وصهر الرئيس الراحل " جليدان " بعد خروجه من سجون الحوثيين

2018-01-14T08:50:53.0000000+03:00. \ محلي \ لاتعليقات

بالصور.. كيف أصبح القيادي المؤتمري وصهر الرئيس الراحل

افرج الحوثيون امس السبت عن وزير الاتصالات الأسبق القيادي المؤتمري جليدان محمود جليدان ، والشيخ مبخوت المشرقي أحد مشائخ عمران وصهر الرئيس الراحل علي عبدالله صالح .

 

جليدان الشاب المدلل والذي كان مقرباً من دوائر صنع القرار أيام حكم الرئيس الراحل صالح ومقرب من أبناء صالح وأبناء أخيه ، وهو الشاب الذي أنشأ مخيمات بالقرب من مدينة الثورة الرياضية بالحصبة والجراف ونشر المسلحين في مواجهة مسيرات شباب الثورة في العام 2011م ، وهو الشيخ الشاب الذي دعم الحوثيين وأمدهم بالرجال أثناء دخولهم عمران ومنها إلى صنعاء في العام 2014م ، هو وعمه الشيخ علي حميد جليدان الذي قدم الكثير من شباب أسرته في غزوات الحوثيين في عدن والبيضاء وغيرها من جبهات الحوثيين العدمية .

 

يخرج ذلك الشيخ الشاب المدلل والأنيق من سجون حلفاءه الحوثيين بـ " لحيه " لم يتعود أن أطلقها من قبل ، تكشف حالة البؤس والضغط النفسي الذي مارسه ويمارسه الحوثيين على ذلك الشيخ الشاب ، والذي خرج من سجون الحوثيين بوساطات مشائخ وأعيان عمران بعد توجيهات زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، على أن يبقى رهن الإقامة الجبرية والمراقبة من قبل الحوثيين .

 

وكان الحوثيون قد أقالوا وفرضوا الإقامة الجبرية على القيادي المؤتمري ووزير الإتصالات الأسبق جليدان عقب مقتل الرئيس الراحل صالح ، قبل أن يسجنوه في مكان مجهول ، حسب ما أفاد مصدر مقرب من جليدان في وقتاً سابق .

 

إلا أن مصادر مطلعة أكدت ومن باب الإنصاف ، بأنه يحسب للشيخ جليدان بأنه عارض الحوثيين ولم يرتضى بالأمر الواقع الذي فرضه الحوثيون عقب مقتل الرئيس الراحل صالح ، كما فعل بقية وزراء المؤتمر في صنعاء ، مما إضطر الحوثيين إلى إقالته من منصبه كوزير للإتصالات بالإضافة إلى فرض الإقامة الجبرية عليه ومن ثم إعتقاله في مكان مجهول .

 

كما أن الحوثيين كانوا قد دخلوا في مواجهات مع الشيخ مبخوت المشرقي أحد مشائخ ووجهاء عمران وصهر الرئيس الراحل " صالح " ، أثناء دعوة صالح أنصاره للإنتفاض ضد الحوثيين ، إلا أن الحوثيين قاموا بتفجير منزله في عمران وقتل عدداً من رجاله ، وهو الذي تم الإفراج عنه اليوم إلى جانب الشيخ جليدان.

 

ويأتي إفراج الحوثيين لـ  جليدان والمشرقي بالتزامن مع لقاء جمع الصماد بمشائخ ووجهاء عمران ، نشرته وكالة سبأ التي يسيطر عليها الحوثيين ، ما يؤكد أن وساطات قادت إلى عملية الإفراج تلك ، وبتوجيهات من زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي .

 

فهل سيعي جليدان والمشرقي وجميع مشائخ ووجهاء اليمن الذين قاتلوا وناصروا الحوثيين ، بأن لا عهد لتلك الجماعة ولا ذمه  ، أم أنهم سيكررون الخطأ ويقعوا في الخطيئة الكبرى ؟

افرج الحوثيون اليوم السبت عن وزير الاتصالات الأسبق القيادي المؤتمري جليدان محمود جليدان ، والشيخ مبخوت المشرقي أحد مشائخ عمران وصهر الرئيس الراحل علي عبدالله صالح .
 
جليدان الشاب المدلل والذي كان مقرباً من دوائر صنع القرار أيام حكم الرئيس الراحل صالح ومقرب من أبناء صالح وأبناء أخيه ، وهو الشاب الذي أنشأ مخيمات بالقرب من مدينة الثورة الرياضية بالحصبة والجراف ونشر المسلحين في مواجهة مسيرات شباب الثورة في العام 2011م ، وهو الشيخ الشاب الذي دعم الحوثيين وأمدهم بالرجال أثناء دخولهم عمران ومنها إلى صنعاء في العام 2014م ، هو وعمه الشيخ علي حميد جليدان الذي قدم الكثير من شباب أسرته في غزوات الحوثيين في عدن والبيضاء وغيرها من جبهات الحوثيين العدمية .
 
يخرج ذلك الشيخ الشاب المدلل والأنيق من سجون حلفاءه الحوثيين بـ " لحيه " لم يتعود أن أطلقها من قبل ، تكشف حالة البؤس والضغط النفسي الذي مارسه ويمارسه الحوثيين على ذلك الشيخ الشاب ، والذي خرج من سجون الحوثيين بوساطات مشائخ وأعيان عمران بعد توجيهات زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، على أن يبقى رهن الإقامة الجبرية والمراقبة من قبل الحوثيين .
 
وكان الحوثيون قد أقالوا وفرضوا الإقامة الجبرية على القيادي المؤتمري ووزير الإتصالات الأسبق جليدان عقب مقتل الرئيس الراحل صالح ، قبل أن يسجنوه في مكان مجهول ، حسب ما أفاد مصدر مقرب من جليدان في وقتاً سابق .
 
إلا أن مصادر مطلعة أكدت ومن باب الإنصاف ، بأنه يحسب للشيخ جليدان بأنه عارض الحوثيين ولم يرتضى بالأمر الواقع الذي فرضه الحوثيون عقب مقتل الرئيس الراحل صالح ، كما فعل بقية وزراء المؤتمر في صنعاء ، مما إضطر الحوثيين إلى إقالته من منصبه كوزير للإتصالات بالإضافة إلى فرض الإقامة الجبرية عليه ومن ثم إعتقاله في مكان مجهول .
 
كما أن الحوثيين كانوا قد دخلوا في مواجهات مع الشيخ مبخوت المشرقي أحد مشائخ ووجهاء عمران وصهر الرئيس الراحل " صالح " ، أثناء دعوة صالح أنصاره للإنتفاض ضد الحوثيين ، إلا أن الحوثيين قاموا بتفجير منزله في عمران وقتل عدداً من رجاله ، وهو الذي تم الإفراج عنه اليوم إلى جانب الشيخ جليدان.
 
ويأتي إفراج الحوثيين لـ  جليدان والمشرقي بالتزامن مع لقاء جمع الصماد بمشائخ ووجهاء عمران ، نشرته وكالة سبأ التي يسيطر عليها الحوثيين ، ما يؤكد أن وساطات قادت إلى عملية الإفراج تلك ، وبتوجيهات من زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي .
 
فهل سيعي جليدان والمشرقي وجميع مشائخ ووجهاء اليمن الذين قاتلوا وناصروا الحوثيين ، بأن لا عهد لتلك الجماعة ولا ذمه  ، أم أنهم سيكررون الخطأ ويقعوا في الخطيئة الكبرى ؟

إقرأ أيضاً:قرارات ملكية غير متوقعة تدفع النساء في السعودية للخروج للأسواق بشكل غير مسبوق !(تفاصيل)
إقرأ أيضاً:عاجل .. قيادي حوثي بارز ينشق عن الجماعة ويعلن انضمامه لقوات طارق صالح ..الإسم + فيديو
نرغب في سماع رأيك و مشاركتنا مالديك من الأخبار على صفحتنا في الفيسبوك أو على صفحتنا في تويتر

| |