بحث

تفاصيل خطيرة وهامة تنشر لأول مره عن اللواء الركن علي صالح الأحمر المعين قائد قوات الاحتياط

2018-03-18T22:49:51.0000000+03:00. \ محلي \ لاتعليقات

تفاصيل خطيرة وهامة تنشر لأول مره عن اللواء الركن علي صالح الأحمر المعين قائد قوات الاحتياط

اللواء الركن علي صالح الأحمر قائداً لقوات الاحتياط ماذا يعني ذلك في المعركة ؟

بقلم : مانع سليمان

أودّ في بداية الأمر أن أقول لرفاق كفاحنا في معسكر الشرعية : بأن الانتصار الحقيقي في الحروب ليس في تصفية الخصوم واستهداف كواده وتهميشها ، وإنما الانتصار الحقيقي فيها يكمن في استقطاب الخصم وإقناعه بالاصطفاف حول المشروع الذي نحمله في حربنا والسلم ، وأيما يمني أعلن انضمامه لمعسكر الجمهورية الذي تمثله الشرعية مرحب به ، وجمهوريتنا مشروع خال من كل ألوان الاحقاد التي يتمترس وراءها الكثير !!

اللواء الركن علي صالح الأحمر رجل يتميز بدهاء عسكري كبير ، وأكثر من يدرك ذلك فيه هما الرئيس ونائبه ، وتأثيره في المسار العسكري ليس بالهين كما يتصور البعض ، رجل عاش الصراع في اليمن من ريعان شبابه وكان له دور بارز في تحديد كل مسارات الحروب في اليمن منذ ثلاثين عام ، رسالته الماجستير في العلوم العسكرية كانت عن أطواق حماية صنعاء ، فهو أحد القيادات العسكرية المغمورة والتي كان لها صراع صامت مع أولاد صالح ، لأنه كان يعترض على حالة الطيش التي كان يراها ستؤدي باليمن للهاوية وكان ذلك سبباً رئيساً في استبعاد الرئيس السابق المغدور به له من مشورته وعزله من موطن التأثير في المشورة والقرار والحرب .

لقد خسر صالح اللواء من حيث لا يعلم ، وظن ان طيش طارق وتضخم ولده أحمد سيسد الثغرة التي كان يسدها اللواء علي صالح ، وأثبتت الأحداث أن ظن الرجل كان إثم وقع على رأسه وحكمه بشكل عنيف ، رافقت اللواء إلى الرياض أثناء ذهابه إلى رئيس الجمهورية ونائبه لإعلان انضمامه الى الشرعية ، وما أدهشني فيه هو تمكنه من التكلم بأكثر من لغة كما أني وجدته واسع الثقافة والاطلاع ، وفِي جلسة ثنائية بيني وبينه سألته لماذا لم تظهر لليمنيين بدراساتك العسكرية ومقابلات تلفزيونية ، فقال لي : أنا ممنوع من ادلاء أي تصريح مكتوب او مسموع او مرئي منذ ثلاثين عاماً ، أدركت حينها أن الرجل كان يعيش حركته بقيود ، وحينما سألته عن سبب تأخر انضمامه للشرعية ، أجابني بأني رجل عسكري خضعت لأوامر القيادة التي كنت مرتبط بها والآن بعد أن رحلت تلك القيادة جئت لأخضع عسكريتي لتوجيهات القيادة العسكرية .

المدهش في ذلك كله أنه أخبرني بأن الانقلابيين يحاربون الشرعية بالخطط والخرائط العسكرية التي رسمها لهم اللواء ، وانه قام بإعدادها تنفيذا لأمر عسكري كذلك ، فقلت له : والان !؟ فقال : الآن أنا كفيل بفكفكت كل الخطط والخرائط ، وأردف قوله بنهم الواثق من نفسه : ما ركبت ( ركن ) من فراغ مشيراً الى موضع خط الركن بالمرتبة في الكتف .

حقيقة يعتبر انضمام اللواء الأحمر للشرعية مكسب كبير جداً لمعسكر الشرعية وخسارة كبرى للانقلابيين ، وتعيينه قائداً لقوات الاحتياط من قبل رئيس الجمهورية ضربة معلم بامتياز ، وسيكون لهذا التعيين آثار هامة وستغير من معادلة الحرب بين الشرعية والانقلاب بشكل رئيس ، ومستخلص ذلك في التالي :
1- يعتبر تعيين اللواء الركن علي صالح الأحمر قائداً لقوات الاحتياط أحد الأدوات التي ستفكفك قوات الانقلاب ، حيث وان اغلب التجنيد الذي ينفذه الانقلابيون من الحواضن التي ينتسب اليها أفراد وضباط قوات الاحتياط ( ذمار - الحيمتين - بني مطر - خولان - ارحب - همدان - نهم - عمران )
2- يتمتع اللواء بعلاقات عميقة بالشخصيات التي لها تأثير اجتماعي وعسكري من مشائخ وعسكريين في مناطق الطوق ، وعمق علاقاته بهذا الطوق تفوق علاقات المغدور به صالح ، وهذا سيسهم بشكل كبير في فكفكة الحواضن الاجتماعية التي يعتمد عليها الانقلابيون في صد قوات الشرعية عن دخول صنعاء .
3- يتمتع اللواء الركن بخبرة عسكرية دقيقة في الجغرافيا العسكرية لمناطق طوَّق حماية صنعاء ، بل يرى بعض المراقبين ان الرجل هو الراسم الرئيس للأطواق الثلاثة لحماية صنعاء ، وخبرته هذه ستسهم في فكفكة الكثير من الألغاز الجغرافية التي تساعد الانقلابيين في الصمود .
4- يعتبر اللواء الركن الشخصية الأهم من المتضخم ( احمد علي ) في قيادات قوات الاحتياط ، ويحضى باحترام كبير من قبل كل ضباط الحرس الجمهوري والقوات الخاصة ، وهذا سيسهم في جلب المزيد من المهارات العسكرية والقدرات القتالية الى صف الشرعية ، كما انه سيجعل الانقلابيين يخسرون كل يوم الكثير من القدرات العسكرية والقتالية التي تعتمد عليها مليشيات الانقلاب في التحشيد والتدريب .
5- يعتبر قرار التعيين أحد أهم المحجمات للمتهور طارق والذي يسير بمشروع شخصي بعيد كل البعد عن المعركة الوطني حيث وانه يعتمد في تهوره وتسويقه لنفسه عند القوى المؤثرة في الصراع باليمن على كوادر قوات الاحتياط ، وتعيين شخصية كشخصية علي صالح الأحمر قائداً لتلك القوات سيحجم دور طارق ويعيد كوادر تلك القوات الى حضن الشرعية ، وستصبح احد اهم مرتكزات النصر على الانقلابيين المجوس .

وباختصار أشد يعتبر تعيين اللواء الركن قائدا لقوات الاحتياط اعلان بانتهاء انقسام اليمنيين ، وتوحدهم في مواجهة الهاشمية السياسية ، وستصبح المعركة بعد الْيَوْمَ بين فصيلين لا ثالث لهما:
فصيل اليمنيين والذي تقوده الشرعية
وفصيل الهاشمية العسكرية الذي يقوده الانقلاب
وستنحسر مسارح المواجهات مستقبلاً الى ما بعد صنعاء مروراً بحرف سفيان وانتهاء بمران .
حينها سيعانق اليمنيون النصر على الهاشمية السياسية والعسكرية على تلك القمم التي بدأت هذه المليشيات تحركها من هناك .

إقرأ أيضاً:ابو اليمامة يبداء بتنفيذ أول وعوده ضد قوات العميد طارق صالح المتواجدة في الجنوب "صورة
إقرأ أيضاً:طيران الحوثي يستهدف معسكر اللبنات التابع للتحالف في محافظة الجوف
نرغب في سماع رأيك و مشاركتنا مالديك من الأخبار على صفحتنا في الفيسبوك أو على صفحتنا في تويتر

| |